لأن الأحياء ليس لهم وإنما هو لله وأعني بالإحياء الأحياء الذي تقع به الفائدة من الحي فإن الطبيعة تعطي حياة في الصورة ولكن حياة لا فائدة معها وهي الحياة التي توجد في المعفنات فليس في قوة الطبيعة أكثر من وجود الإحساس لا غير وأما القوي الروحانية التي عنها تكون الصنائع العملية بالتفكر فمن الروح الإلهي فمن علم مراتب الأرواح يعلم ما أومأنا إليه في هذه العجالة والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
«الباب السابع والأربعون وأربعمائة في معرفة منازلة من دخل حضرة التطهير نطق عني»
إذا طهر العبد من كونه *** يكون الآلة هو الناطق
كمثل المصلي إذا قام من *** ركوع الصلاة هو الصادق