وأما كونه مبينا فبما أبان فيه من صفات أهل السعادة وأهل الشقاء ونعوت أهل الفلاح من غيرهم كقوله قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى آخر الآيات وقوله إِنَّ الله اشْتَرى من الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وآيات الأحكام وكل آية أبان بها عن أمر ليعرف فلهذا سماه بهذه الأسماء كلها وجعله قرآنا أي ظاهرا جامعا لهذه المعاني كلها التي لا توجد إلا فيه والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ كمل السفر الحادي والعشرون بكمال هذا الباب
«الباب السادس والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل التحاور والمنازعة وهو من الحضرة المحمدية الموسوية»
ينزل الله أينما كنا *** دون أسماء ذاته الحسنى