قال صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم إنكم تختصمون إلي ولعل أحدكم يكون ألحن بحجته من الآخر
ومعناه أكثر إصابة ومطابقة لما في نفسه عند دعواه ممن لا يحسن ذلك فهو علم مستقل في كل ما يسأل عنه أو يدعى فيه وله شروط معلومة مذكورة وفيه علم القدر القضاء والحكم وفيه علم مقامات الأملاك عمار الأفلاك منهم وغير عمارها وعلم المقادير وعلم الزمان وعلم أحوال الناس في القيامة وعلم النور وعلم الجسر الذي يكون عليه الناس إذا تبدل الأرض وهو دون الظلمة وعلم الظلمة وعلم طبقات جهنم وتفاصيلها وأحوال الخلق فيها وعلم الإنسان وما جبل عليه وهل ينتقل عما جبل عليه أم يستحيل ذلك وعلم الديمومية وعلم محادثة الحق وعلم أداء الحقوق وعلم المحاضرة وعلم الخوف وعلم الحفظ الإلهي وعلم مجاوزة الحدود وما يتجاوز منها وما لا يتجاوز وهل لكل حد مطلع أم لا وعلم مراعاة الأمور إذا تعرضت للإنسان في طريق سلوكه إلى ربه وعلم
ذي الجلال والإكرام وعلم التفرقة وعلم الخلق والاختراع ولما ذا يرجع وعلم الجهات وعلم الأسرار وعلم الكمون والظهور وعلم الاقتدار الإلهي وعلم المسابقة بين الحق والخلق وعلم الإمهال والإهمال وما حكمته وهل الحليم يمهل أو يهمل وعلم البعث فهذا قد أبنت لك ما ذكرت أن أبينه والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ