ولنا منه ميراث وافر وهو أمر يختص بباطن الإنسان وقوله وقد يظهر خلاف ذلك بأفعاله مع تحققه بالمقام فيلتبس على من لا معرفة له بالأحوال فقد بينا في هذا الباب ما مست الحاجة إليه والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
العرش والله بالرحمن محمول *** وحاملوه وهذا القول معقول
وأي حول لمخلوق ومقدرة *** لولاه جاء به عقل وتنزيل
جسم وروح وأقوات ومرتبة *** ما ثم غير الذي رتبت تفصيل
فذا هو العرش إن حققت سورته *** والمستوي باسمه الرحمن مأمول
وهم ثمانية والله يعلمهم *** واليوم أربعة ما فيه تعليل
محمد ثم رضوان ومالكهم *** وآدم وخليل ثم جبريل
والحق بميكال إسرافيل ليس هنا *** سوى ثمانية غر بهاليل