انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

كتاب الفتوحات المكية - مخطوط قونية

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
 
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 4232 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 170 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

أما في الدنيا فواقع لا يقدر على إنكاره جحده ويجحده من نفسه وإن لم يركن إلى الأسباب ولا يعتمد عليها وغايته إن يعتمد على الله في استعمالها فهو عبد معلول لأنه توجه خاص وكذلك في الآخرة عبد شهوته لكونه تحت سلطانها تحكم فيه ولا معنى للعبودية إلا هذا دخوله تحت الأحكام ورق الأسباب ولما أبصر هذا العارف من نفسه علم إن الحرية حديث نفس وحال عرضي لا ثبات له مع الصحو

[ترك الحرية نعت إلهى فكيف يصح للعبد الخروج عنه‏]

ثم إن ترك الحرية نعت إلهي فكيف يصح له الخروج عنه وغايته إن يكون فيه بصورة حق يلتمس الدعاء ويطلب التوبة من عباده وسؤال المغفرة منهم ويذمهم إن لم يأتوا بما التمسه منهم حتى‏

قال لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون ثم يتوبون فيغفر لهم‏


 
  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.

الصفحة 170 - من السفر 14 (عرض هذا النص في طبعة القاهرة)

 
  [السفر 1] [السفر 2] [السفر 3] [السفر 4] [السفر 5] [السفر 6] [السفر 7] [السفر 8] [السفر 9] [السفر 10] [السفر 11] [السفر 12]
[السفر 13] [السفر 14] [السفر 15] [السفر 16] [السفر 17] [السفر 18] [السفر 19] [السفر 20] [السفر 21] [السفر 22] [السفر 23] [السفر 24] [السفر 25]
[السفر 26] [السفر 27] [السفر 28] [السفر 29] [السفر 30] [السفر 31] [السفر 32] [السفر 33] [السفر 34] [السفر 35] [السفر 36] [السفر 37]