[كل عارض زائل وحكمه يزول بزواله]
وكل عارض زائل وحكمه يزول بزواله ويرجع الحكم إلى الأصل والأصل يقتضي السعادة فمال الكل إن شاء الله إليها مع عمارة الدارين ولكل واحدة ملؤها والرحمة تصحبها كما صحبت هنا العبودية لكل أحد ممن بقي عليها أو ادعى الربوبية فإنه ادعى أمرا يعلم من نفسه خلافه فمقام الرضي ما ثنته لك فقل فيه بعد هذا ما شئت حال أو مقام أو لا حال ولا مقام واعلم الفرق فيه بين النسبتين نسبته لله ونسبته للخلق والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
(الباب التاسع والعشرون ومائة في معرفة ترك الرضي)
ترك الرضي عند أهل الرسم مثلبة *** وعند أهل وجود الله آيات