[درجات الشره والحرص عند العارفين]
ولهذا الشرة والحرص من الدرجات عند العارفين سواء كانوا من أهل الأدب والوقوف أو من أهل الأنس والوصال ثمانمائة وخمس وستون درجة وعند الملامتية سواء كان الملامي من أهل الأنس والوصال أو من أهل الأدب والوقوف ثمانمائة درجة وثلاث درجات فإن كان العارفون من أهل الأسرار فلهم من الدرجات ألف وخمسمائة وخمس وثلاثون درجة وإن كانوا من أهل الأنوار فلهم ثمانمائة درجة وخمس وستون درجة وإن كان الملامية من أهل الأسرار فلهم ألف وأربعمائة وثلاث وسبعون درجة وإن كانوا من أهل الأنوار فلهم ثمانمائة وثلاث درجات
[النعوت الإلهية التي هي مجرد أفعال والتي لها أسماء]
وهو نعت إلهي فإنه يقول عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ وكذلك الحرص نعت إلهي أيضا وهو الذي يقتضيه
قول الله لملائكته في المتشاحنين أنظروا هذين حتى يصطلحا