إلا للأسماء الإلهية، فثبت الجمع لله بأسمائه وثبت التوحيد بهويته:
فما ثم جمع ولا واحد
سوى الحق فاشهد وذر من أمر
كما قال في خوضه لاعبا
لحكم القضاء وحكم القدر
فما ثم فيما ترى لاعب
سوى من يصرف هذي الصور
فتبصره وهو يلهو بها
كما شاءه حين يقضي الوطر
هي الصولجان وميدانُهُ
وجودي لتصريف هذي الكور
تجول الخيول بميدانها
مراكب أرواحها في البشر
و هم في الركوب على ظهرها
و إن سلموا فوق متن الخطر
(الأفعال ونسبة الفعل إلى الحق)
﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ ولكِنَّ الله قَتَلَهُمْ﴾ فهو القاتل وإن لم يرد