الباب التسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة زمان الشيء وجوده، إلا أنا فلا زمان لي، وإلا أنت فلا زمان لك، فأنت زماني وأنا زمانك
إذا قلنا بأن النعت عين
فأين الواحد المنعوت منه
وَقَدْ جاء الخطاب الحق فينا
أخذناه عن الإرسال منه
بأن الله ليس له شريك
وَلا مثل ولا يبديه كنه
فإن حصلت سر الكون فيه
فكن منه على علم وصنه
فمهما قلت أ لست أنا بلا هو
فضد القول والتعيين من هو
إذا حققت قولي يا قسيمي
علمت فلم تقل من أنت من هو
(الدهر ونسبة الزمان)