انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM
انتقل إلى باب أو صفحة

يختلف معرّف الموقع عن رقم الصفحة في السفر.

نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة

كلما قلت بدت صورته

حول الصورة في كيف وكم

فتحولت أنا فانبهمت

حالة الأمر علينا فانبهم

ليت شعري هل هو الأمر كما

قد بدا أو غيره قل يا حكم

قال والله أنا مثلكم

حائر ما لي في العلم قدم

(ظهور الإنسان من الغيب)

واعلم، أيدك الله، أن الإنسان لما أبرزه الله من ظلمة الغيب الذي كان فيه، وهو المفتاح الأول من مفاتيح الغيب التي ﴿لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ﴾ [الأنعام: 59]؛ فانفرد سبحانه بعلمها ونفى العلم عن كل ما سواه بها؛ فأثبتك في هذه الآية وأعلمك أنك لست هو؛ إذ لو كنت هو كما تزعم، لعلمت مفاتح الغيب بذاتك، وما لا تعلمه إلا بموقف، فلست عين الموقف.

والممكنات كلها — وأعني بكلها ميزها عن المحال والواجب، لا إن أعيانها يحصرها الكل؛ ذٰلك محال — هي في ظلمة الغيب، فلا تعرف لها حالة وجود؛ ولكل ممكن منها مفتاح،

الفتوحات المكية · مخطوطة قونية

السفر 24 · الصفحة 189

القراءات المسجّلة المرتبطة

لا توجد مقاطع مسجلة مرتبطة بهذه الصفحة حالياً.

موقع القناة على اليوتيوب

روابط الأبواب

الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.