التقييد بالأوقات، كان ركوعه ركوع تحية لدخوله.
ومن كان حاله الحضور مع الله على الدوام، ومناجاته في كل حال، فليست بتحية مطلقا، ولكنهما ركعتا شكر لله تعالى، حيث جعله من المتقين بدخوله المسجد، حيث قال: «المسجد بيت كل تقي»، فأضافه إلى المتقين من عباده، وقد كان مضافا إلى الله.
وصل في فصل سجود التلاوة
اختلف علماء الشريعة في سجود التلاوة، هل هو واجب، أو سنة؟ فمن الناس من قال إنه واجب، ومن الناس من قال إنه سنة، وليس بواجب.
وصل الاعتبار في هٰذا الفصل
لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخبر الثابت عنه إن الله عز وجل يقول: «قسمت الصلاة بيني وبين