علم الإنتاج لأصحاب المعراج، وعلم الأسماء والرسوم لمن جمع هذه العلوم. وقد انحصر أصحابها في السبعة من العدد، وهم الأبدال عند كل أحد.
فمنهم المنفرد بعلم واحد، ومنهم الجامع من غير أمر زائد، ومنهم الجامع بين اثنين لذي عينين، ومنهم الفائز بالثلاث، وهو صاحب الميراث الحائز جميع المال، فله الكمال. وما ورث الله إلا الكتاب لذوي الألباب، فهم ورثة النبي لا ورثة الولي، فإنه لا يورث إلا الميت الراحل عن البيت، والحق لا يفارق، فتدبر هذه الحقائق.
ومن ذٰلك في الكثبان تسامر الخلان من الباب 346
أصحاب الجُدُر ما لهم هٰذا السمر، هٰذا السمر لأصحاب السمر. الغيوب وإن انكشفت للقبائل والشعوب، فإن القبائل لهم فيها الباع المتسع الطائل، وأما الشعوب فريحهم دون ريح القبائل في الهبوب. لا تبلغ الأعاجم مع اعتلائها في سمائها مبلغ الإعراب، دليلنا الخيول العراب.
الإعجام إبهام، والإعراب إبانة الكلام.