ج 2 · ص 208 المطبوعة · معرّف القارئ 971 · انتقال بين وحدتين
ترك الصبر وحق العافية وبداية المراقبة
تبدأ الصفحة قصيدة ترك الصبر، ثم تفرق طلب رفع البلاء من مقاومة ما يصفه المؤلف بالقهر. وتصرح بطلب العافية وبقاء الفقر إلى الأسباب، وتميز أسبابا ذاتية لا ترتفع ما بقي الجسم. لا تستخدم هذه الحكايات تشخيصا لمرض أو لوم متألم على دعائه، ولا تقدم وصفا رياضيا لإيذاء البدن. ثم يبدأ السادس والعشرون والمائة في المراقبة، فيعرض حفظ الوجود بتجدد الأعراض وحفظ التكليف بالحدود. هذه ميتافيزيقا تاريخية لا قانون فيزياء تجريبيا، وينقطع بحث المراقبة غير الصحيحة من العبد قبل بيان موضوعها في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
إبقاء الأسباب وطلب العافية جزء من قيد الترك.
سؤال القراءة
أي نوع من الأسباب يقول النص إنه لا يمكن رفعه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 125 · الباب 126 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0750 · الباب 125
أسباب لا ترفع مع بقاء الجسم
فإن الله ما وضع الأسباب سدى فمنها أسباب ذاتية لا يمكن رفعها هنا ومنها أسباب عرضية يمكن رفعها فمن المحال رفع التأليف والتركيب عن الجسم مع بقاء حكم الجسمية فيه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 125: فى معرفة مقام ترك الصبر وأسراره
دليل المتن الرقمي المراجع 970–971: يظهر عنوان 125 في آخر 970، وتبدأ قصيدته وشرحه 971.
اقرأ المادةالباب 126: فى معرفة مقام المراقبة
دليل المتن الرقمي المراجع 971–974: يفتتح 126 في 971 بالمراقبة الإلهية لحفظ الوجود وتجدد الأعراض ثم لحفظ التكليف.
اقرأ المادةأسباب لا ترفع مع بقاء الجسم
في ختام بحث ترك الصبر.
اقرأ المادةترك الشهود وبقاء الأثر
قاعدة 986 تكمل التصريح السابق عن أبواب الترك.
اقرأ المادةالتوكل والأسباب والصبر والحقوق
لا يغني وصف باطن عن فعل يحتاجه صاحبه أو غيره.
اقرأ المادةخريطة المقام وتركه 107–148
خريطة المقام وتركه مع استكمال 148 رقميا في 998–1004 وإحالة إلى خريطة 149–171.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة