ج 2 · ص 197 المطبوعة · معرّف القارئ 960 · العلم والمعرفة
الغيبة والستر والتوبة وحد التأويل
تتم الصفحة الكلام على شهادة الزور ثم تقدم التعريض عند تحقق منفعة بدلا من الفحش والتعيين في عرض المؤلف. وتقارن التوبة بدواء عام مع اشتراط إرضاء الخصوم حيث يلزم بحسب اجتهاده، ثم تشرح دواء ملكيا بلغة الوقاية ونسب الأفعال. هذه استعارات أخلاقية لا علاج طبي أو حصانة لشخص. ويناقش أثر الغيبة على من اغتيب في تأويل أخروي، ولا يجعل المشروع ذلك تبريرا لإيقاع الأذى أو إنكار معاناة متضرر. يبقى أصل المنع والستر حاضرا، وتتم خاتمة الباب في أول التالية قبل افتتاح القناعة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المنفعة المؤولة لا تلغي قيد الستر وحق المتضرر.
سؤال القراءة
كيف تقرأ استعارة الدواء دون إباحة الغيبة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 115 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0740 · الباب 115
حق الغيب في الستر
فمن أخرج غيبا يستحق أن يكون غيبا إلى شهادة فقد أخطأ
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 115: فى معرفة الغِِِيبة ومحمودها ومذمومها
دليل المتن الرقمي المراجع 959–961: يبدأ 115 في 959 بتعريف الغيبة وذكر مواطن استثناء في اجتهاد المؤلف، ثم يفضل التعريض وتجنب التعيين حيث يحصل المقصود.
اقرأ المادةحق الغيب في الستر
بعد مناقشة الغيبة والوقاية والتعريض.
اقرأ المادةالغيبة والستر وإصلاح الحق
الاستثناء المقيد بالحاجة لا يلغي أصل اجتناب الأذى وحق الخصم.
اقرأ المادة