ج 2 · ص 194 المطبوعة · معرّف القارئ 957 · انتقال بين وحدتين
أثر الخطاب وترك الخشوع ومخالفة النفس
تستكمل الصفحة تشبيه أثر الوحي وتعرض اختلاف الأثر بحسب حال التلقي في اصطلاح المؤلف. وتحفظ الفرق الذي يدعيه بين تنزيل النبي وما يصفه لغيره، دون منح نبوة تشريعية أو تصديق تجربة معاصرة. ثم يبدأ الحادي عشر والمائة في ترك الخشوع، ويقيده بحال مخصوص ويحكم على تركه بغيرها بخلاف ذلك. وبعده يفتتح الثاني عشر والمائة في مخالفة النفس، ويسميها موتا أحمر من جهة المشقة. لا تحول هذه الصورة إلى ممارسة أذى أو عقاب تابع؛ وينقطع بحث اجتماع الخلاف والمساعدة حتى يتم بعد الصفحة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ترك الخشوع مقيد بحال لا قاعدة لكل مخاطب.
سؤال القراءة
ما الذي يضيع إذا حذف قيد لمن ليست هذه حالته؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 110 · الباب 111 · الباب 112 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 110: فى مقام الخشوع
دليل المتن الرقمي المراجع 956–957: يبدأ 110 في 956 بوصف الخشوع الذي تختلف جهة مدحه بحسب الدنيا والآخرة والمتلقي.
اقرأ المادةالباب 111: فى ترك الخشوع
دليل المتن الرقمي المراجع 957–957: يقع 111 في 957 بين بابي الخشوع ومخالفة النفس، ويصف حال التلقي بنعت إلهي بما يورث سرورا في عرضه.
اقرأ المادةالباب 112: فى مخالفة النفس
دليل المتن الرقمي المراجع 957–958: يفتتح 112 في 957 بمخالفة النفس وتسميتها موتا أحمر، ثم يتعجب من كون المخالف والمخالف واحدا.
اقرأ المادة