انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 125 المطبوعة · معرّف القارئ 888 · السيرة والأخبار

الأنبياء والاتباع ووجه الغبطة

تتم الصفحة ربط الأنبياء بالهدي المحمدي، ثم يشرح السؤال الخامس والأربعون ومائة طلب موسى من جهة الجمع بين الظاهر والباطن والتكاثر بالأتباع في طرح المؤلف. وتأتي مقارنة تخص عيسى وأبا بكر، مع أخبار أخروية لا تحقيق مستقل لها هنا. وفي السادس والأربعين يقيد من ليسوا بأنبياء بنفي التشريع، ويعلل غبطة طائفة براحتها من خوف الأتباع لا بإطلاق تفوقها في كل جهة. ولا تتحول أوصاف الصيام أو الطبقات إلى برنامج إلزامي أو شهادة لأحياء. وفي الخاتمة يبدأ السابع والأربعون تفسير البسملة بالتكوين قبل تفصيله بعدها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

جهة الغبطة لا ترتيب مطلق

سؤال القراءة

بم يعلل عدم الخوف في الطائفة التي يصفها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة