ج 2 · ص 116 المطبوعة · معرّف القارئ 879 · العلم والمعرفة
قبضة الممكن وتغير الأحوال وحد النسبة
تستكمل الصفحة الكلام على الأصول وإبهام بعض وجوهها، ثم تجمع التنزيه والتشبيه بحسب مستويات النظر والإيمان والكشف في طرح المؤلف. وفي السؤال الحادي والعشرين ومائة تجعل الممكن في قبضة الوجوب أو المحال بحسب تعلق العلم ووجود الحالة المخصوصة. وتفصل مثال قيام الجسم وقعوده في الزمن نفسه من مطلق القعود، فلا يحمل الحكم على معنى واحد. ثم يرد السؤال الثاني والعشرون الصنيع العام إلى تغيير الأحوال، ويتبعه سؤال النظرات اليومية ونطاق العدد عند دخول الولي في الزمان. وتنتهي الصفحة ببدء السؤال عن السرائر الذي يكتمل أثره بعدها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الإمكان والوجوب والمحال بحسب النسبة
سؤال القراءة
كيف تختلف إمكانات العين عن إمكان حالة بعينها في وقتها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0680 · الباب 73
القعود المقيد والقعود المطلق
ومن المحال وجود القعود في الجسم القائم في حال قيامه وزمان قيامه فصار وجود هذا القعود بلا شك في قبضة المحال لا يتصف بالوجود أبدا من حيث هذه النسبة لهذا الجسم الخاص وهو قعود خاص وأما مطلق القع…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةالقعود المقيد والقعود المطلق
ضمن التفريق بين جهات إمكان الحالة وامتناعها في زمن مخصوص.
اقرأ المادةالإمكان والحالة المقيدة
مطلق الفعل غير حالته المحددة في عين وزمان.
اقرأ المادة