انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 15 المطبوعة · معرّف القارئ 778 · العلم والمعرفة

الغنى والبدلاء واختلاف معيار العد

تستكمل الصفحة مراتب الغنى فتجعل العدد اثنين من جهة البشرية وثلاثة عند إضافة الروح العلوي، ثم تصف تقلب شخص بين جهتين من المعرفة. وتذكر رجال التحكيم والزوائد والبدلاء، وتصرح بأنهم غير الأبدال رغم اشتباه الاسم، كما يشتبهون بالنقباء من جهة العدد. وتعرض الاشتياق ورجال الأيام الستة مع أخبار لقاء وتجسد ينسبها صاحبها. لا يثبت العدد وحده هوية طائفة ولا يحقق وصف الأرواح تاريخيا. وتمتد حكاية رجل بار بأمه إلىالتالية حيث يصرح المؤلف بأنه لا يدري هل بقي حيا. والأسماء المشتركة لا تغني عن قراءة التعريف في كل موضع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عين جهة العد قبل مقارنة الأعداد أو الأسماء.

سؤال القراءة

لماذا يكون رجال الغنى اثنين من وجه وثلاثة من وجه آخر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة