انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 609 · الصورة والبرزخ

المفطرات والمثال واختلاف الطريق مع تشابه الصورة

تتم قراءة المطعوم والمشروب والجماع في مناسبة الترك ونفي المثل، ثم يعرض خلاف ما يدخل الجوف من غير الغذاء وما يرد باطن الأعضاء. وفي اعتباره يسأل عن اشتراك أصحاب الفكر وأهل الكشف في النتيجة مع اختلاف الطريق والمدرك، ولا يسوي بين تشابه الصورة وتطابق التجربة. وينتقل إلى حضرة المثال وحقيقة الخيال، مع احتمال بقاء جهة والتنزل من جهة أخرى في الشخص الواحد. ثم يأتي خلاف القبلة للصائم ويربطه بالمشاهدة والكلام، ناقلا عن السهروردي وخبرته الذاتية. تبقى الحكايات والمقامات دعاوى منسوبة، وليست تصنيفا يثبت للموقع مراتب الأشخاص أو حججا طبية معاصرة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ميز الصورة والطريق والمدرك، ثم حقيقة الإنسان التي تتلقى المثال.

سؤال القراءة

هل تشابه النتيجة يكفي عنده للحكم باتحاد طريق معرفتها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 71 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة