انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 605 · الزمان والدورة

رمضان أوسع من صيامه وحد اليوم الشرعي

تستمر حجة المؤلف في تسمية الشهر، ثم يفرق مراتب الكتاب والقرآن والفرقان ويجمع في رمضان الصوم والفطر والقيام والنوم. ويؤكد أن الصوم الإنساني يقبل الفطر وينتهي إلى حد؛ فهذا القيد يحفظ الفرق الذي قرره عند نسبة الصوم. ثم يحدد يوم الصوم من الفجر إلى الغروب، مميزا إياه من النهار المعروف من طلوع الشمس، ويبحث التماثل في العلامة لا في صورة طرفي اليوم. وبعده يبدأ تحديد الشهر القمري بتسعة وعشرين أو ثلاثين، وتنتقل مسألة الغيم إلى التالية. الأقوال التاريخية هنا تشرح طريقته ولا تستبدل تعليمات التقويم أو أحكام البلدان المعاصرة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فرق الشهر كله من ساعات الصوم، والعلامة من الحد الفلكي المصطلح.

سؤال القراءة

بأي معنى يجمع بين اختلاف أول اليوم وآخره ووحدة وظيفة العلامة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 71 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة