معرّف القارئ 571 · العلم والمعرفة
التوبة ونسبة الناظر والعامل وتأويل الخلف
تتم روايات العامل ثم يقرأ المؤلف الوقت والخاطر بما قد يشتد على النفس، مع ذكر حقها وحد الاعتداء عليها. لا يحول السجل الحكاية إلى دعوة لتجربة عمل يتلف البدن أو يضيع الحقوق. وبعد ذلك يعرض المبادرة بالتوبة مع إشكال من يرى الفعل كله لله في لغة الكشف، ويفرق نسبة الناظر من العامل ثم يأمر بالطاعات وألا يتوقف. وتبدأ الصدقة وآثارها في النسب، فيفسر الخلف ودعاء الملكين على وجه الخير. تحفظ القراءة هذا التأويل منسوبا، لا ضمانا لاسترداد مال أو حكما على صدق كشف شخص. ويصرح بأن الأنفاس ليست للإنسان حتى يسوف بها فعل ما كلفه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
انقل خاتمة العمل بجوار الإشكال النظري.
سؤال القراءة
كيف يمنع فرق الناظر والعامل أن يصير النظر عذرا للتوقف؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 70 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0445 · الباب 70
الناظر والعامل واستمرار العمل
فاعلم إن نسبة الناظر ما هي نسبة العامل فالناظر يقبل من العامل والعامل هو المتصرف في هذه الذات التي هي محل ظهور العمل أي عمل كان فتتصور التوبة من صاحب هذا الكشف ويكون الله هو التواب هنا وهذا …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السبعون: الزكاة من الافتتاح إلى الخاتمة
مراجعة المتن الرقمي المتاح546–601؛ آخر فصل قبل افتتاح71داخل601، دون ادعاء مقابلة مصورة.
اقرأ المادةالناظر والعامل واستمرار العمل
يعالج إشكال التوبة عند مشاهدة نسبة الفعل إلى الله.
اقرأ المادةحد الصدقة وحق القدرة
زيادة العبء قد تمنع الخير الذي قصد به.
اقرأ المادة