انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 517 · العبادة والمناجاة

قبلتا القلب والوجه وافتتاح صلاة العيدين

تتم مسألة قبلة سجود التلاوة باختيار المؤلف جهة مع أفضلية استقبال القبلة عند القدرة للجمع بين الظاهر والباطن. لا يحول إطلاق قبلة القلب إلى إلغاء تلقائي لكل تعيين حسي في العبادة؛ هو يميز ما يقبل التقييد وما لا يقبله في اعتباره. ثم تبدأ صلاة العيدين بقصيدة ومعاني الفطر واللقاء والفرحتين، قبل تشبيه أثر الصلاة في اليوم بأثر النية في الصلاة. وتحفظ إباحة أفعال اليوم في حدود ما وصفه بالمباح، ولا تجعل الوصف ترخيصا بمحظور. ليست هذه بداية باب جديد، بل فصل آخر داخل69وتتم مناقشته بعد الحد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حدد القيد الحسي والمعنى الباطني وحد ما وصفه بالمباح.

سؤال القراءة

كيف يشبه أثر صلاة العيد في يومه بأثر النية في العمل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة