معرّف القارئ 427 · العلم والمعرفة
الركوع البرزخي والوصف وتمهيد التشهد
يربط المؤلف عظمة الرب وعلوه بتنزيهه عن الخضوع، ويشرح اختلاف التنزيه باختلاف اعتقادات المسبحين مع تصوره لحظ العارف من ألسنتهم. ثم يجعل الركوع بين القيام والسجود مثالا برزخيا للوجود المستفاد، ويصرح بأن المقصود وصف لا صفة زائدة ذات عين مستقلة. وبعد ذلك يسرد الخلاف في الدعاء في الركوع وفي ألفاظ الدعاء داخل الصلاة، ويعلن اختيارا في الجواز مع بيان جهتي النظر في اعتباره. لا تعني قراءة وجوه الأقوال إزالة الخلاف الفقهي أو تحويل كل وجه إلى حكم عملي واحد. وتختم الصفحة بافتتاح التشهد من جهة الاستحضار وضرورة العلم بما يشهد به الشاهد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
احتفظ بالفرق الصريح بين وصف ونسبة وصفة ذات عين زائدة.
سؤال القراءة
لماذا يختار لفظ الوصف في تفسير الحالة البرزخية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0335 · الباب 69
الوصف والصفة الزائدة
وإنما قلنا وصف لا صفة فإن الصفة يعقل منها أمر زائد وعين زائدة على عين الموصوف والوصف قد يكون عين الموصوف بنسبة خاصة ما لها عين موجودة فافهم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالوصف والصفة الزائدة
يفسر المؤلف الحالة البرزخية للركوع والوجود المستفاد.
اقرأ المادةالوصف البرزخي في الركوع
نسبة تفسر التوسط دون إثبات عين زائدة أو إلغاء الطرفين.
اقرأ المادةالتشهد وحدود الحضور والنقل
العلم المستحضر لا يمحو اختلاف الصيغ أو درجات الخبر والاحتمال.
اقرأ المادة