معرّف القارئ 313 · العلم والمعرفة
النفختان والنوم النسبي وفتح الشفاعة
يصور المؤلف انتقال الأرواح بين الصور البرزخية والنشأة الأخرى بمثال السرج والاشتعال، ثم يجعل اليقظة والنوم أوصافا نسبية بين الدنيا والبرزخ والآخرة. وينتقل إلى الشفاعة العظمى، فيروي التماس الخلق من الأنبياء ثم فتح باب الشفاعة على يد النبي محمد. ولا يعني وصف الدنيا بالمنام نفي الوجود الحسي الذي أكده قبله؛ كما أن تمثيل السرج تفسير تقريبي في مذهبه لا وصف مخبري للروح. وتنتهي الصفحة قبل اكتمال شرحه لمقام السيادة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
النوم النسبي ومثال انتقال الأرواح
سؤال القراءة
كيف تقرأ استعارة النوم مع إثبات الحشر الحسي؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 64 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 64: القيامة: المرويات والنشأتان ودلالة الصراط
قراءة كاملة من افتتاح الباب في 307 إلى خاتمته في أول 317، تميز النقل والتأويل والتوقف.
اقرأ المادةالحس والمعنى في البعث والاعتبار
قراءة تفصل التمثيل من إسقاط موضوعه في ص311–334.
اقرأ المادةالنشأة الأخرى: جمع المحسوس والمعقول
إثبات الروحاني عند المؤلف لا يسقط الحشر الجسماني ولا يحسم كل كيفية منقولة للإعادة.
اقرأ المادة