معرّف القارئ 271 · العلم والمعرفة
حد المعرفة والاشتراك في اللفظ
يتابع الباب تفسير الحيرة بوصفها نتيجة استقصاء الأدلة، ويميز العلم بالتوحيد مما يسميه معرفة الذات. ثم يجادل في امتناع جمع صفة الحق وصفة الممكن في حد واحد، حتى عند الاشتراك في اللفظ. ويعرض بعد ذلك وسائل القوم في صفاء القلب ومراقبة الجوارح والوقوف عند الحدود المشروعة. هذه الوسائل جزء من تصوره لطريق المعرفة، لا إثبات مستقل لصحة دعاوى الكشف؛ كما أن الأخبار والأقوال التي يستشهد بها تبقى منسوبة إلى رواية الكتاب دون إضافة حكم على أسانيدها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تمييز وحدة الاسم من وحدة الحد والحقيقة.
سؤال القراءة
كيف يوظف اختلاف نسبة العلم إلى الحق والخلق في نقد القياس؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 50 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0216 · الباب 50
الاشتراك في اللفظ وحدود الحد
لم يبق إلا الاشتراك في اللفظ إذ قد بطل الاشتراك في الحد والحقيقة فلا يجمع صفة الحق وصفة العبد حد واحد أصلا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الخمسون: الحيرة والعجز وحدود الإحاطة
يميز الباب حيرة استقصاء الأدلة من حيرة اختلاف التجليات، ويقرن طلب المعرفة بضبط حدود الذات والصفة والعبارة.
اقرأ المادةالرجوع والخدمة وحدود الدعوى
من الوراثة إلى تزكية التعليم وضبط النسبة.
اقرأ المادةالاشتراك في اللفظ وحدود الحد
يحاجج المؤلف هنا ضد طرد بعض حدود صفات الممكن على الحق.
اقرأ المادةالحيرة والعجز: استقصاء الدليل وتعدد التجلي
حيرة تتعين باختلاف طريق النظر أو الكشف، وتدل في الباب 50 على حد الإحاطة بالذات لا بطلان كل معرفة.
اقرأ المادة