معرّف القارئ 268 · العلم والمعرفة
العبادة والذلة واختلاف أسماء الإيجاد
يعود النص من قصيدة مدح الأنصار إلى صلتهم بالتنفيس عن النبي، ثم يربط آثار الأسماء بإيجاد الممكنات. ويفرق المؤلف بين عبادة الثقلين وذلة سائر المخلوقات في أصل الخلق، مستندا إلى قراءته لآيات العبادة وعصيان آدم وإبليس وتنزيه الملائكة عن العصيان. ويجعل اختلاف أسماء الإيجاد مدخلا لتفسير تكبر الإنسان والجان. تعرض هذه المقابلة باعتبارها بناءه التفسيري، مع حفظ الفرق بين ألفاظ الآيات والنتيجة التي يستخرجها منها، وينتهي الكلام أثناء وصل هذا التفسير بميثاق الربوبية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ما يقوله النص وما يستنبطه من ترتيب الأسماء.
سؤال القراءة
كيف يميز المؤلف بين الذلة في أصل الخلق والتكليف بالعبادة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 49 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0214 · الباب 49
غنى الخالق وعودة الثواب
والله من حيث ذاته غني عن العالمين وإنما عرفنا الله تعالى أنه غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ليعلمنا أنه سبحانه ما أوجدنا إلا لنا لا لنفسه وما خلقنا لعبادته إلا ليعود ثواب ذلك العمل وفضله إلينا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والأربعون: نفس الرحمن من قبل اليمن
يصل الباب خبر التنفيس بنصرة الأنصار، ثم يقرأ أسماء الرحمة والقبض والبسط وينتهي باشتراط صدق الحال بعيدا عن ادعاء المنزلة.
اقرأ المادةغنى الخالق وعودة الثواب
بعد ذكر نصرة الأنصار ينتقل النص إلى آثار الأسماء وإيجاد الممكنات، ويبدأ ببيان جهة الغنى والانتفاع.
اقرأ المادةالنفس الرحماني: ظهور الأعيان ومثال الحروف
مدخل إلى النَّفَس بفتح الفاء في الباب 198، يشرح وظيفة المقارنة بين ظهور الحروف في النفس الإنساني وظهور الأعيان في التكوين.
اقرأ المادة