معرّف القارئ 257 · العلم والمعرفة
نية التلاوة ونورية الصلاة
يتابع المؤلف تفصيل الذكر سرا وجهرا، ويربط الصلاة بقطع الشواغل ومقام القرب في عرضه. ثم يميز مجرد التلفظ بذكر قرآني من قصد الجمع بين الذكر والتلاوة؛ فيجعل للنية أثرا في الفضيلة ولو اتحد اللفظ. وتنتقل الصفحة إلى الصدقة برهانا على الوقاية من الشح، وإلى الفرق الاصطلاحي بين النور والضياء. وهذه مفاضلات داخل نظامه في نتائج العبادات، فلا تحول إلى حكم فقهي ببطلان صلاة كل مشتغل الخاطر من غير تمييز مراد عبارته وسياقها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
القصد مع اتحاد اللفظ
سؤال القراءة
كيف يختلف وصف العمل مع ثبات ألفاظ الذكر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 47 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0207 · الباب 47
قصد التلاوة مع الذكر
وإذا ذكره من غير أن يقصد الذكر الوارد في القرآن فهو ذاكر لا غير فينقصه من الفضيلة على قدر ما نقصه من القصد ولو كان ذلك الذكر من القرآن غير أنه لم يقصده
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 47: المنازل السفلية: الحنين والعمل والترقي
قراءة الباب 47 في ص 255–261، من حنين النهاية للبداية إلى خاتمة الطبيعة وطرق العلم.
اقرأ المادةقصد التلاوة مع الذكر
يقترح المؤلف جمع الذكر والتلاوة في لفظ قرآني واحد، ويشرح أثر القصد في فضيلة العمل.
اقرأ المادة