انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 253 · انتقال بين وحدتين

ختام الوراثة وافتتاح العلم القليل

ينتهي الباب الخامس والأربعون بمراتب الأنوار ووراثة لطائف الأنبياء، مقيدة بما قررته الشريعة المحمدية، ثم يقرر أن المرشد لا يتعدى ذوقه. ويفتتح السادس والأربعون مسألة العلم القليل، فيفرق بين وحدة العلم وكثرة المعلومات، ثم يجيز اختلاف الحكم إذا فسر العلم بالنسبة. ويتضمن عرضه خلافا كلاميا ينسبه إلى أصحابه؛ فلا يعد هذا العرض تحقيقا مستقلا لمذاهبهم. وتنقطع الصفحة أثناء الانتقال من هذا السؤال إلى تمييز علم الوهب من علم الكسب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم والمعلومات والنسبة

سؤال القراءة

متى تكون القلة والكثرة حقيقة في هذا التحليل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 45 · الباب 46 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة