انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 464 المطبوعة · معرّف القارئ 2488 · العلم والمعرفة

المساواة والوظائف والرحمة بالحيوان

تتم حجة الوضوء والمشي والانتظار برباط الوقت، ثم تساوي وصية المسلمين من حيث الإسلام مع اختلاف حقوق العالم والجاهل والصغير والكبير. وتقيد طاعة السلطان بما كان مباحا قبل أمره، فلا تعرض تفويضا مطلقا. ثم تعمم الرحمة على الخلق وتذكر سقي الكلب، يليها خبر والي بخارى الظالم الذي دفأ كلبا. يحفظ الخبر طريقه عبر الحسن الوجيه وتردد الراوي بين المنام والهاتف، فلا يصير شهادة مستقلة بالمغفرة. وتدعو الخاتمة إلى الفضائل لأعيانها قبل تقديم الأولى، مع بقاء لغة الجماعة الدينية في سياقها. فالرحمة تتجاوز أفرادها دون حذف الفروق والحدود التي يفترضها النص نفسه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف الحقوق مع أصل المساواة

سؤال القراءة

ما الحد الذي يضعه النص لوجوب طاعة السلطان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة