معرّف القارئ 245 · الأدب والقصد
الورع في المعاني والألفاظ ونسبة الأفعال
تفرق الصفحة حكم المحرم بحسب الحال من المعنى الذي يرى المؤلف اجتنابه دائمًا، ثم تبحث إطلاق أسماء على الحق والخلق مع فصل اللفظ من المعنى والتلاوة من الدعوى. يصف أيضًا ورعًا يتجنب أسماء مباحة أدبًا، فلا يجعل اختياره الخاص دليلًا على تحريم كل استعمال لغوي شائع. ويتبع ذلك إسناد الأفعال الحسنة إلى الله والسيئة إلى النفس في جهة الأدب التي يشرحها. يجب حفظ الفرق بين الحكم الذي ينسبه للشرع والطريق الذي تختاره الطائفة زيادة في الورع، وبين تحرير المسألة وتقويم جميع مذاهبها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ضع الحكم والمباح المختار تركه واللفظ المتلو في خانات مختلفة.
سؤال القراءة
لماذا لا يساوي ترك لفظ ورعًا الحكم بتحريمه على كل متكلم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 43 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0198 · الباب 43
المباح وورع الطائفة في الألفاظ
وإن كان هذا اللفظ قد أبيح لهم ولم ينهوا عنه ولكن لم يوجب عليهم فكان لزوم الأدب أولى مع من عرفنا الله أنه أعظم منا منزلة عنده وهذا لا يعرفه إلا الأدباء الورعون
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والأربعون: الورع وحدود الترك
قراءة ص 244–247 تفرق الحكم من الاحتياط والأدب من طلب الظهور.
اقرأ المادةالفتوة والورع والانتباه إلى الحقوق
محور يجمع القدرة على الفعل ومعرفة موضعه وحدود الترك.
اقرأ المادةالمباح وورع الطائفة في الألفاظ
يصف النص قومًا يتورعون عن إطلاق أسماء يخصون بها الرسل مع إقراره بأن اللفظ أبيح لهم ولم ينهوا عنه. يأتي ذلك بعد التفريق بين اللفظ والمعنى والتلاوة.
اقرأ المادةالقصد والحقوق والترك المختار
من النية إلى الفتوة والورع عبر حدود الحكم.
اقرأ المادةالثواب لا يغير اسم الحكم تلقائيا
ص284 تفصل المباح من جهة الإيمان بإباحته.
اقرأ المادةالورع: حكم الفعل واختيار الترك
الفصل بين المحظور وبين ما يترك مع جوازه.
اقرأ المادةورقة قراءة: الأصوات والحقوق ووسائط الخبر
ثلاثة نماذج عمل من الدفعة الخامسة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة