انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 397 المطبوعة · معرّف القارئ 2421 · العلم والمعرفة

الإحاطة والأدب والسلطان والعلم واللسان

تتم فاتحة 342 بالمركب والبسيط والإحاطة المعنوية، ثم 343 لأدب التلاوة والصحبة ورفض الغدر ولو قبل الإسلام. وتأتي 344 للمنح والسلطان وفيها دعوى ألا يلام الإمام وإن جار وأن ينظر إليه مجبورًا، فلا تلطف إلى احترام منصب أو تتحول إلى إسقاط حق متضرر. ثم 345 لعلوم سبعة و 346 لللسان، مع تفضيل عربي على أعجمي بمثال الخيل، وهي مفاضلة تاريخية نقدية لا حقيقة إثنية أو قيمة أشخاص. ويتصل ختامها في 2422 قبل النهي عن التشريع، فيحفظ العرض التوتر مع نقد النسب الطيني في 362 دون تبرير التمييز أو اختراع مصالحة لم يقررها المصدر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

النصيحة للسلطان هنا تتجاوز احترام الدور

سؤال القراءة

أي عبارة تجعل الدعوى أشد من مجرد ضبط أدب الخطاب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة