انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 365 المطبوعة · معرّف القارئ 2389 · العلم والمعرفة

الحكمة والكيمياء وأدب الطلب

بعد تتمة تركيب الإنسان وقصة آدم تعرض الصفحة الحكمة بوصفها نعمة، وتربطها بتصور المؤلف لرجوع أهل العذاب إلى الرحمة. ثم تناقش الكيمياء من جهة الكم والتقدير وقلب الأعيان، مع تفصيل مذاهب تجدد الأعراض والأعيان. لا تقدم القراءة وصفة تحويل مواد أو إثباتا علميا لهذه القدرة. وفي الطلب والأدب تفرق جهات الثناء بين الحق والعبد، فتلاحظ أن اللفظ نفسه قد يمدح في موطن ويذم في آخر بحسب المقصود. ويظهر توتر صريح بين بلوغ المنى واتباع الهوى ضمن القول بسعة الرحمة، قبل بدء الأصحاب والأحباب الذي يستكمل موضوع الاقتداء بعد حد الصفحة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المقاصد تغير حكم ألفاظ الثناء

سؤال القراءة

كيف يفصل النص بين لفظ ممدوح للعبد ولفظ لا يطلق على الحق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة