انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 233 · انتقال بين وحدتين

دواء الزلة وحدود الإدلال

تورد الصفحة حكاية الرجل بفاس بوصفها علاجا للحياء المثقل بالزلة، ثم يفرق المؤلف بين الغفلة وتعمد انتهاك الحرمة وبين ما يسميه كشف الأقدار. وتظل هذه التصنيفات دعاوى تفسيرية في سياقه، لا أحكاما على أشخاص خارج النص. وينتقل إلى عبارة اقعد على البساط وإياك والانبساط، شارحا الفرق بين ملازمة التكليف والإدلال بحظوة العبودية، ويقارن عبد القادر الجيلي وأبا السعود في حكاية منقولة. وبعد خاتمة الدعاء ينتهي الباب التاسع والثلاثون ويبدأ الأربعون بعنوانه ومطلع الإشارة إلى نظمه، دون عرض تفاصيل الباب الجديد بعد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأدب مع التكليف في مقابل الاسترسال مع الشعور بالحظوة.

سؤال القراءة

كيف يتصل نقد الإدلال بخاتمة حجة الندم والانكسار؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 39 · الباب 40 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة