انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 260 المطبوعة · معرّف القارئ 2284 · العلم والمعرفة

الود والمحبة في المجالي

يشرح المؤلف ديمومة الود بالإيجاد، ثم يصور العالم إنسانا واحدا والمحبين فيه بمنزلة العينين. يربط الجمال بالمجالي ويقرأ أسماء المحبوبات في قصص الشعراء بوصفها حجب تعريف في مذهبه، مع امتداد ذلك إلى تفسير العبادة والأسماء. يحفظ الدليل قوة هذا التأويل دون ادعاء أنه وصف باطني متحقق لكل علاقة أو مسوغ للسيطرة على محبوب. ويستبقي النص نفسه الفرق بين المجلى والمتجلي عند التسمية، فلا يختزل الشرح كل اسم إلى هوية واحدة بلا موطن. تنتهي الصفحة بأبيات تتصل بما يلي، وتحتاج خاتمة الغفور الودود وفعال لما يريد إلى وصلها حتى لا يستخرج من صورة المحب وحدها حكم على القصد أو المسؤولية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاسم والمجلى

سؤال القراءة

ما الذي يظل متميزا عند طلب تسمية المجلى في هذه الحجة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة