انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 204 المطبوعة · معرّف القارئ 2228 · العلم والمعرفة

الأمان وتوجيه قوة الفكر

تختم حضرة السلام بنقد الكلام في الذات، ثم يبدأ عنوان الأمان المرتبط بالمؤمن. يروي المؤلف تحققا ينسبه إلى أول دخوله الطريق ويقرنه بعصمة من التفكر في الله مع توجيه الفكر إلى الاعتبار. لا يعني ذلك إبطال كل وظيفة للفكر؛ إنه يتحدث عن ضبط مجال القوة وحفظ حقها كما يراه. ثم يقسم الخبر إلى ما جاء عن الله في الوحي وما يعم عند طائفة من أهل الله كل قول، مشترطا معرفة موقع الخبر ومرتبته. لا تتحول هذه الدعوى إلى تصديق عام للأصوات أو ضمان عصمة تفسير يقدمه قارئ لنفسه أو لغيره.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفكر ومراتب الخبر

سؤال القراءة

ما العمل الذي يبقيه المؤلف لقوة الفكر بعد منعه مجالا بعينه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة