انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 477 المطبوعة · معرّف القارئ 1933 · العلم والمعرفة

تحويل المغنم إلى علم ونسبة العمل

تشرح الصفحة أخذ صاحب حق أو تركه، ثم تعرض فروضا لتصرف إمام حسب غلبة ظن. لكنها تصرح بأن غرض الكلام ليس حكم الغنائم في علم الرسوم، بل ما حصل من علوم بمجاهدة، فتجعل أنصبة صورة للإخلاص والإيمان والمودة واليتيم والمسكين وابن السبيل. لا تنقل البطاقة المجاز حكما لتصرف في أموال وحرب. ويأتي وصل داخلي عن بلوغ يفصل دعوى نسبة العمل، ثم يؤول ضمائر خبر الشريك والعمل والبراءة، ويقرب آلة محسوسة ومدبرا غير محسوس. هذه نظرية فعل وإخلاص منسوبة لا عذر ضرر أو إسقاط مسؤولية وشهادة حس، وتتصل نسبة النفس إلى العامل في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الغرض المعلن علوم مجاهدة، لا إقرار كل تفصيل تقسيم مادي ورد تمهيدا.

سؤال القراءة

أين يصرح المؤلف بنقل موضوعه من قسمة المال إلى قسمة العلم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 376 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة