ج 3 · ص 477 المطبوعة · معرّف القارئ 1933 · العلم والمعرفة
تحويل المغنم إلى علم ونسبة العمل
تشرح الصفحة أخذ صاحب حق أو تركه، ثم تعرض فروضا لتصرف إمام حسب غلبة ظن. لكنها تصرح بأن غرض الكلام ليس حكم الغنائم في علم الرسوم، بل ما حصل من علوم بمجاهدة، فتجعل أنصبة صورة للإخلاص والإيمان والمودة واليتيم والمسكين وابن السبيل. لا تنقل البطاقة المجاز حكما لتصرف في أموال وحرب. ويأتي وصل داخلي عن بلوغ يفصل دعوى نسبة العمل، ثم يؤول ضمائر خبر الشريك والعمل والبراءة، ويقرب آلة محسوسة ومدبرا غير محسوس. هذه نظرية فعل وإخلاص منسوبة لا عذر ضرر أو إسقاط مسؤولية وشهادة حس، وتتصل نسبة النفس إلى العامل في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الغرض المعلن علوم مجاهدة، لا إقرار كل تفصيل تقسيم مادي ورد تمهيدا.
سؤال القراءة
أين يصرح المؤلف بنقل موضوعه من قسمة المال إلى قسمة العلم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 376 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1482 · الباب 376
الغرض علوم لا فتوى المغانم
فما غرضنا ما هو الحكم في المغانم وقسمتها في علم الرسوم وإنما المغانم عندنا في هذا الطريق ما حصل للإنسان من العلوم الإلهية التي أعطانا الله إياها عن مجاهدة وجهاد نفس
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 376: فى معرفة منزل يجمع بين الأولياء والأعداء من الحضرة الحكمية ومقارعة عالم الغيب بعضهم مع بعض وهذا المنزل يتضمن ألف مقام محمدى
دليل المتن الرقمي المكتمل 1931–1939.
اقرأ المادةالغرض علوم لا فتوى المغانم
بعد عرض احتمالات توزيع وحصص، وقبل جعل الإخلاص والإيمان والمودة صورا لأنصبة العلم.
اقرأ المادةالحقوق والتكليف والأمم وبداية الإجابة
تحديث بعد اكتمال379رقميا1949–1957، مع حفظ نطاق الدفعة السابقة.
اقرأ المادةالحصص النسبية والواجب الملتزم والنقل المظنون
تغير مرجع المقارنة لا يغير حساب الكسر، والتردد في اسم راو محفوظ ولو جزم بأصل النقل.
اقرأ المادةالمغنم المعرفي وطلب الحق وحد الكشف
المقصد علوم لا فتوى مال، وفضل العفو لا يذم طلب حق، والكشف لا يسقط تكليفا في الدنيا.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 371–379
تحديث بعد اكتمال379رقميا1949–1957، مع حفظ نطاق الدفعة السابقة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1901–1950
نسبة القول والحد والتصحيح والتوقف.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 39
خمسون بطاقة وثمانية أدلة جديدة وحد مفتوح.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة