انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 475 المطبوعة · معرّف القارئ 1931 · انتقال بين وحدتين

حق الله والنسب المختلفة للقسمة

تنتهي فهارس 375 ثم يأتي عنوان 376 على أكثر من كتلة وشعر ونثر. يقارن النص تقديم وصية ودين وقسمة صلاة وغنيمة، ويتبنى رأيا فقهيا يذكر مخالفته لفقهاء، نقل تاريخي لا فتوى تركة. ويصرح بأن نصفا أكبر من خمس مطلقا، لكنه يقارن حصص أصناف داخل قسمة خاصة فينعكس وجه التعظيم؛ يجب حفظ مرجع المقارنة. ثم يعرض استخلافا وبيعة وطاعة وقهر منازع وقتله بعبارات سياسية عنيفة لا يؤيدها المشروع أو يطبقها معاصرا. ومع ذلك ينفي إحاطة الخليفة بالأحداث وصدق المدعين، ويجعل حكمه بغلبة ظن وبينة، ويتصل الحد المعرفي بالتالية دون عصمة حاكم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تغير مقام القسمة يغير المقارنة، والخليفة في النص لا يملك علم كل دعوى.

سؤال القراءة

ما الفرق بين مقارنة النصف بالخمس في ذاتهما ومقارنة حصة داخل توزيع مخصوص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 375 · الباب 376 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة