انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 463 المطبوعة · معرّف القارئ 1919 · العلم والمعرفة

الشفاعة ومواطن الحكم

تفرق الصفحة شفاعة الأنبياء والمؤمنين والملائكة والإخراج الأعم، ثم تعرض الرحمة للمقيمين مع بقاء الدارين. وتؤول لا يبالي بما لا ينفي الغضب والمؤاخذة والإعداد، وتربط تبدل الأحكام بتبدل موجباتها والمواطن، قبل تفصيل تقابل الأسماء والعدد. هذه أخرويات تاريخية لا تفسيرا طبيا للجرب واللذة أو إرشادا للعقوبات. ومن المهم ألا يقتطع ختام الرحمة ليقال إن المصدر أنكر الاهتمام بالجرائم، إذ يعترض صراحة على هذا الاستنتاج في وسط حجته. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف الموطن يمنع تعميم الحكم

سؤال القراءة

لماذا يرد النص فهم عدم المبالاة نفيا لكل مؤاخذة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 374 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة