انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 456 المطبوعة · معرّف القارئ 1912 · العلم والمعرفة

الإجمال والتفصيل ودعوى الإملاء

تواصل الصفحة مآل الرحمة مع فرق المقيم بالنار ممن يمر بها، ثم تجعل الإجمال نسبيا إلى معرفتنا وتعرض مثال الصور في المداد قبل الكتابة. ويصف المؤلف كتابه بأنه إملاء إلهي وإلقاء رباني، مع تصريح متكرر بأنه ليس رسولا مشرعا ولا نبيا مكلفا وأن التشريع قد انقطع. تحفظ الدعوى بقوتها دون اعتمادها مصدرا معصوما أو تلخيصها مجازا لطيفا، ويحفظ القيد معها فلا تحول إلى ادعاء نبوة جديدة أو سلطة تشريعية للقارئ أو شارح لاحق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإملاء المزعوم مع نفي التشريع

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يصرح به المؤلف بين دعواه ومقام النبوة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 373 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

العالم كتاب وشرط تفصيله

يفتتح الباب 373 العالم كتابا مسطورا في رق الوجود، ويشرح الكتاب بضم الحروف والمعاني وترتيبها. ثم يجعل الحكمة إعطاء الموجودات والمعلومات ما تستحقه من حق ووضع التفاصيل في…

اقرأ المادة