انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 407 المطبوعة · معرّف القارئ 1863 · العلم والمعرفة

العدل والإحسان وحق الغير

يبدأ الوصل الثالث والعشرون بخزانة الاعتدال، فيفرق العدل من الفضل ويجعل الإحسان بعد المؤاخذة وقبلها، مع تخصيص العفو بما هو حق خالص لا حق غير. ثم يتناول حجب الغيب وتكوين الفعل وأسباب الإحسان، قبل تقسيم العاملين على الجزاء والوفاء وفروعهم. هذه بنية أخلاقية وميتافيزيقية لا إذن لأحد بإسقاط حق ضحية نيابة عنها. ودعوى الإحسان بالهمة تبقى منسوبة، كما تحفظ لفظة خزانة الفصل في الشاهد دون إصلاحها اعتمادا على توقع القارئ. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العفو لا يساوي إسقاط حقوق الغير

سؤال القراءة

ما القيد الذي يربط إقامة العدل بحق طرف آخر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

العفو وحق الغير

في خزانة الاعتدال يستدعي المؤلف العفو والإصلاح بعد بيان العدل والإحسان، ويقيد محل العفو من جهة الحق المتعلق به.

اقرأ المادة
مدخل مفهومي

العفو وحقوق الغير والعدل

يفرق الوصل الثالث والعشرون خزانة العدل من الفضل، ويجعل الإحسان قبل المؤاخذة وبعد استيفائها. لكنه يقيد الحديث عن العفو بما هو حق خالص معرى عن حق الغير، ويصرح…

اقرأ المادة