انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 397 المطبوعة · معرّف القارئ 1853 · العلم والمعرفة

الطبيعة والنسب والحد الذاتي

تختم الصفحة الوصل السابق ثم تبدأ الثامن عشر بفضل الطبيعة من جهة أثر ما لا عين له. وتجعل النسب والأسماء الغيبية مفاتيح لفهم ظهور الصور، ثم تفصل حد الجوهر الفرد بتدرج من الشيء والموجود والقائم بنفسه إلى المتحيز والفرد وقابل الأعراض. هذه أنطولوجيا تاريخية لا وصفا لذرات الفيزياء الحديثة؛ ومقارنة الطبيعة بالمحال مقيدة بنفي العين لا بنفي الأثر. يواصل النص حفظ العالم بالتجدد، فلا تختزل معاني الغيب والطبيعة والعدم في مترادفات تلغي الفروق التي يبنيها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تجميع المعاني في تعريف المحدود

سؤال القراءة

كيف يقيد كل وصف نطاق ما سبقه في الحد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة