ج 3 · ص 375 المطبوعة · معرّف القارئ 1831 · العلم والمعرفة
نقد التنزيه المقيد وبدء السادس
تتم الصفحة دعوى أحدية تعلق المشيئة ونفي الاختيار عنها في اصطلاح المؤلف، وتؤول تعلق الغنى بما بقي من ممكنات لم يوجد. ثم تنتقد من ينزه عما نسبه النص إلى الحق، وتوصي بالثناء بما أثنى به على نفسه مع ترك تعيين ما لا يعلمه العبد. تحفظ الحجة الشديدة دون نفي إيمان معاصر أو تشخيص سوء نية وقصور. ويأتي الوصل السادس وقصيدته ثم نثر يجعل العبادة عن شهود عقلي أو بصري أو بصيرة، مع اختلاف المدارك. لا يثبت المشروع كل مشاهدة ولا يجعل هذا التعريف تشخيصا لقبول عبادة قارئ، وتتصل دعوى حضور المعبود ونفي إحاطته بصورة في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التنزيه قد يقيد في رأي المؤلف، والعبادة بالشهادة هنا توسع في معنى الشهود.
سؤال القراءة
ما الفرق بين نسبة وصف ورد في الخطاب وتعيين حقيقة لا يعلمها الناقل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 369: خزائن الجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي 1816–1864؛ التمهيد وثلاثة وعشرون وصلا مع حفظ خريطة الدفعة السابقة.
اقرأ المادةالأوصال الثمانية الأولى: العبودة والشفقة
1823–1838 مع الفاصل الطباعي داخل السادس.
اقرأ المادةالأمر والمشيئة والرجوع والثناء
وصف جبر في موطن وثناء على طاعة في آخر يبقيان بجهتيهما دون توفيق مخترع.
اقرأ المادة