معرّف القارئ 183 · العلم والمعرفة
ملك الملك والإضافة وأدب المعية
تشرح الصفحة عبارة ملك الملك عبر ما أوجبه الله على نفسه من إجابة ووعد، لا عبر سلطة مستقلة تفرض عليه من خارج. ثم تفصل الإضافة بمثالي الأبوة والبنوة والملك والمملوك، لتبين حدوث الاسم العلاقي دون استنتاج حدوث الذات. وفي المعية والأينية تقيد الإطلاق بما ورد وبالمعنى اللائق، مع نقد تأويل معين لخبر الجارية. ينبغي التمييز بين شرح الحجة ونسبة الرأي إلى المؤلف، وبين تخريج الأخبار والتحقق المستقل من الأقوال التاريخية التي يسوقها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الأسماء العلاقية والتزام ألفاظ الخطاب
سؤال القراءة
ما الفرق بين ارتفاع معنى الملك وارتفاع وجود الحق في المثال الذهني؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 24 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0149 · الباب 24
الإضافة تعطي الاسم
فكل واحد من المتضايفين أحدث لصاحبه معنى لم يكن يوصف به قبل الإضافة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الرابع والعشرون: ملك الملك والتجدد والأنفاس
دليل ص 182–185 يصل الإضافة والوعد والتجلي وختم الولاية بالأنفاس.
اقرأ المادةالإضافة تعطي الاسم
بعد مثال زيد وعمرو يستخلص المؤلف أثر إضافة البنوة والأبوة، ثم يطبق الفكرة على الملك والمملوك. المقصود حدوث معنى العلاقة في الذهن والاسم، وتتبعه حجة في الفرق بين ارتفاع معنى الملك وارتفاع وجود الحق عند فرض انتفاء العالم. فلا يستبدل هذا التمييز بادعاء حدوث الذات.
اقرأ المادةالنسبة: علاقة تعيّن الحكم دون افتراض عين مستقلة
قراءة لاستعمال النسبة في الزمان والأسماء، تميز العلاقة المفهومة من الشيء القائم بنفسه ومن النسبة العددية التي تحتاج إلى مقادير محددة.
اقرأ المادة