ج 3 · ص 372 المطبوعة · معرّف القارئ 1828 · العلم والمعرفة
المعلم محل خطاب لا مستند اعتماد
تتم الصفحة فرق وجود الرب والعبد، وتمنع دعوى ربوبية في نفس صاحب العبودية ولو نسبها إليه غيره لظهور أثر. وتصف متعلما يتكل على الله لا الشيخ، يأخذ ما يجري على لسانه دون أن يفقد الأصل بفقد شخصه، ثم تقرأ ثبات أبي بكر بعد وفاة الرسول في هذا الإطار. يحفظ الدليل الموقف السياسي والروحي منسوبا دون تزكية جماعات أو ضمان مصدر كل أمر معلم. ويقول الراوي نرجو ويذكر ذوقه وشهادة آخرين له دون تحقق مستقل. ثم يبدأ الوصل الرابع بذوق الاستغناء والافتقار، ويخالف مدح الاستغناء عما سوى الله لصالح افتقار يراه إلى الله عبر كل محل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاعتماد المقصود على الله لا بقاء شخص الشيخ، مع قيد رجاء لا دعوى محققة للمحرر.
سؤال القراءة
كيف يغير فهم حال الشيخ أثر فقده عند التلميذ في هذا التصور؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1401 · الباب 369
الاعتماد غير متعلق ببقاء شخص الشيخ
فإنه يتجرد إلى جانب الحق تجرد الشيخ فإنه عرف منه واتكل على الله لا عليه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 369: خزائن الجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي 1816–1864؛ التمهيد وثلاثة وعشرون وصلا مع حفظ خريطة الدفعة السابقة.
اقرأ المادةالاعتماد غير متعلق ببقاء شخص الشيخ
الوصل الثالث في تفسير أثر معرفة التلميذ بحال شيخه، قبل مثال أبي بكر بعد وفاة الرسول.
اقرأ المادةالأوصال الثمانية الأولى: العبودة والشفقة
1823–1838 مع الفاصل الطباعي داخل السادس.
اقرأ المادةالشيخ محل خطاب والفقر لازم والخيال ليس خبرا حسيا
الاعتماد على الله غير التعلق بشخص، وموطن الصورة يغير صدق الخبر المنقول.
اقرأ المادة