انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 335 المطبوعة · معرّف القارئ 1791 · العلم والمعرفة

بقية الله والضرورة والتوالج واجتناب القياس

تتم الصفحة الفرق بين خطاب يصاحبه فهم وآخر قد يتأخر فهمه، ثم تشرح بقية الله بأموال ذات مالك معين وأخرى يحفظها الإمام وكيلا. يمنع ملك زيد التصرف في مال عمرو بلا إذن، وتفصل ضرورة بقدر حاجة ثم عودة التحجير، مع قولين في الضمان لا فتوى يختارها المشروع. ثم تعرض تداخل الأمور بمثال التوالج والتلقي والصناعة والنظر، قبل تمييز تنزيل وقياس. وتقول إن الإمام يتعلم القياس ليجتنبه لا ليحكم به، لتصورها نصا يتلقاه، وتحفظ قيد المتبع لا المتبوع. لا يثبت ذلك عصمة مدع أو يبيح إلغاء ملك وحقوق أو تتبع خطاب مزعوم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إثبات ملك خاص باق في نظرية الرزق، ومعرفة القياس هنا للاجتناب لا الممارسة.

سؤال القراءة

أي عبارة تحدد الغرض من علم الإمام بالقياس في هذا النص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 366 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة