انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 172 · العلم والمعرفة

ترتيب المعرفة وأمهات المنازل التسعة عشر

يفصل المؤلف بين العلم المنسوب إلى الله والعلم الكوني المرتب، سواء كان الأخير مكتسبا أو موهوبا. ويجعل ترتيب المعرفة الكونية علما بالمفرد ثم بالتركيب ثم بالمركب. بعد ذلك يسرد تسعة عشر صنفا من أمهات المنازل، ويصل كلا منها بأصحابه وصفاتهم وأحوالهم. القائمة مفتاح لبنية الباب اللاحقة، وليست حصرا لكل علم ممكن؛ فالنص يصرح بكثرة الفروع التي تتضمنها الأمهات. ومن المفيد قراءة الأسماء أولا ثم العودة إليها أثناء الشروح التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

مستويات العلم ووظيفة القائمة الجامعة

سؤال القراءة

ما الفرق بين حصر الأمهات وحصر جميع الفروع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 22 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية1 دقيقة قراءة تقريبًا

المفرد والتركيب والمركب

يفتح الباب منزل المنازل بتمييز العلم الكوني من العلم المنسوب إلى الله. الترتيب المذكور يضم علوم الوهب والكسب معا، فلا يجعل الهبة نقيضا لكل ترتيب في معرفة المتلقي. وتتلوه منازل كثيرة تتفرع عن أمهات تسع عشرة.

اقرأ المادة