انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 256 المطبوعة · معرّف القارئ 1712 · العلم والمعرفة

الأثر والتفويض وقيمة الأنوثة

تسرد الصفحة علوم الآثار والتعريض والسفر والتفويض، وتفسر عبارة الفقير ليست له حاجة بأنها نفي لتعيينها لا لأصل الفقر. وتبحث منزلة النساء من جهة أنوثة سارية في العالم وتصلها بخبر موسى وسعيه على أهله، ثم تعرض قضايا الإمامة والغيب والطلب والاتباع. وترد فيها دعوى معرفة السعادة والشقاء من آثار الأقدام؛ تحفظ بوصفها ادعاء تاريخيا غير صالح لتقييم الأشخاص. كما تقرأ استعارات الجنس والفاعلية في سياقها دون تحويلها إلى تعليمات أو تعميم على قدرات النساء. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعيين الحاجة والفرق بين الطبع والرتبة

سؤال القراءة

كيف يصحح الشرح معنى عبارة يبدو لفظها منكرا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 356 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة