ج 3 · ص 256 المطبوعة · معرّف القارئ 1712 · العلم والمعرفة
الأثر والتفويض وقيمة الأنوثة
تسرد الصفحة علوم الآثار والتعريض والسفر والتفويض، وتفسر عبارة الفقير ليست له حاجة بأنها نفي لتعيينها لا لأصل الفقر. وتبحث منزلة النساء من جهة أنوثة سارية في العالم وتصلها بخبر موسى وسعيه على أهله، ثم تعرض قضايا الإمامة والغيب والطلب والاتباع. وترد فيها دعوى معرفة السعادة والشقاء من آثار الأقدام؛ تحفظ بوصفها ادعاء تاريخيا غير صالح لتقييم الأشخاص. كما تقرأ استعارات الجنس والفاعلية في سياقها دون تحويلها إلى تعليمات أو تعميم على قدرات النساء. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعيين الحاجة والفرق بين الطبع والرتبة
سؤال القراءة
كيف يصحح الشرح معنى عبارة يبدو لفظها منكرا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 356 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1314 · الباب 356
الفقر وتفويض تعيين الحاجة
مثل قول بعضهم في إن الفقير من ليست له إلى الله حاجة وهذا وإن كان لفظه في غاية القبح فهو من جهة المعنى في غاية الحسن لأنه أرفع درجات التسليم وصاحب هذا المقام هو الذي اتخذ الله وكيلا لعلمه بأن…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 356: فى معرفة منزل ثلاثة أسرار مكتمة والسر الغربى فى الأدب الإلهى والوحى النفسى
دليل المتن الرقمي المكتمل 1709–1713: العنوان الأصلي وأمثلة الاستحالة.
اقرأ المادةالفقر وتفويض تعيين الحاجة
ضمن فهرس آثار الأحوال والأسفار، يعرض عبارة يستقبح ظاهرها ثم يشرحها من جهة التفويض وعلم الوكيل بالمصالح.
اقرأ المادةالاستحالة والأسرار ونطق الموجودات
356–357 بين تغير الصورة وحد اللفظ وحق الجوار.
اقرأ المادة