انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 224 المطبوعة · معرّف القارئ 1680 · العلم والمعرفة

الأرض المعنوية والعبودية وتقلب الحال

تتم مقارنة التوبة والرجوع ثم يشرح وصل العبودية والأرض الواسعة ويصرح بأنها معنوية معقولة غير محسوسة، مع تاريخ تجربته من 590 إلى 635. تحفظ الأرقام تاريخ قول لا تحقق مقام أو حسابا لتوقيت غيب، ولا تتحول الأرض لخريطة أو موضع سفر. ثم يصف تجليا وعبودية محضة وصورا في الحس، دون إثبات خبرة أو سلطة على شخص أو إلغاء حقوق ومسؤولية. ويبدأ وصل انتقال الأحوال وأهل السياحات وعلم تجدد الأعراض، فيتصل بالتالية. لا يصدر المشروع تشخيص رتبة أو نصيحة سفر وعزلة وتخف، ولا يعد التفسير الكوني قانون علم حديث، ويحفظ فصل الأوصال الداخلية عن أبواب الكتاب الأصلية أو الإطلاقات التي يقيدها سياقها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأرض هنا صرح بمعنويتها، وتاريخ القول لا يثبت مقامه أو خريطة.

سؤال القراءة

كيف يصف انتقال الحال من غير أن يجعل الأرض المقصودة أرضا محسوسة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 351 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة