ج 3 · ص 224 المطبوعة · معرّف القارئ 1680 · العلم والمعرفة
الأرض المعنوية والعبودية وتقلب الحال
تتم مقارنة التوبة والرجوع ثم يشرح وصل العبودية والأرض الواسعة ويصرح بأنها معنوية معقولة غير محسوسة، مع تاريخ تجربته من 590 إلى 635. تحفظ الأرقام تاريخ قول لا تحقق مقام أو حسابا لتوقيت غيب، ولا تتحول الأرض لخريطة أو موضع سفر. ثم يصف تجليا وعبودية محضة وصورا في الحس، دون إثبات خبرة أو سلطة على شخص أو إلغاء حقوق ومسؤولية. ويبدأ وصل انتقال الأحوال وأهل السياحات وعلم تجدد الأعراض، فيتصل بالتالية. لا يصدر المشروع تشخيص رتبة أو نصيحة سفر وعزلة وتخف، ولا يعد التفسير الكوني قانون علم حديث، ويحفظ فصل الأوصال الداخلية عن أبواب الكتاب الأصلية أو الإطلاقات التي يقيدها سياقها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الأرض هنا صرح بمعنويتها، وتاريخ القول لا يثبت مقامه أو خريطة.
سؤال القراءة
كيف يصف انتقال الحال من غير أن يجعل الأرض المقصودة أرضا محسوسة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 351 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1289 · الباب 351
أرض معنوية غير محسوسة
وهي أرض معنوية معقولة غير محسوسة وإن ظهرت في الحس فكظهور تجلى الحق في الصور وتجلى المعاني في المحسوسات
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 351: فى معرفة منزل اشتراك النفوس والأرواح فى الصفات وهو من حضرة الغيرة المحمدية من الاسم الودود
دليل المتن الرقمي المكتمل 1672–1688: افتتاح الصفات وأزواج التقابل.
اقرأ المادةأرض معنوية غير محسوسة
في وصل العبودية والأرض الواسعة.
اقرأ المادةالنفوس والأرواح والمحبة والأرض المعنوية
351 في سبعة عشر معرفا 1672–1688.
اقرأ المادةرجوع وموت معنوي وأرض معقولة وترق مع المقام
الرجوع ليس كله توبة، والأرض ليست خريطة، والزيادة لا تقتضي محو ما سبق.
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1651–1700
العدد والقول والتأويل والمعرفة وحد المراجعة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة