ج 3 · ص 187 المطبوعة · معرّف القارئ 1643 · العلم والمعرفة
العالم والنوم والأنوار وتمييز الأرواح
تعرض الصفحة العالم إنسانا كبيرا وروحه المحمدية ونومه ويقظته، ثم تضرب للإنسان والظل والأرواح والنور والماء والأواني أمثلة. وتصرح أن دعوى روح واحدة لا تحقق اختلاف المحال، مع إشارة المؤلف إلى منزل أعطيه سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. يحفظ التاريخ كرواية لا تحقق مستقل أو سبب ديني لتقييم عصر حاضر، ولا تصير المرايا والأوعية تجارب فيزياء أو تشخيص نوم وموت. وتبقى المرتبة والتأويل منسوبين دون إلغاء خصوص الأشخاص ومسؤوليتهم وحقوقهم أو تبرير سيطرة أحد. وتنتهي مقارنة رجوع ماء وأنوار إلى أصلها في المثال، فيتم استدراكها في التالية؛ فلا يقتطع المثال قبل الفرق الذي يضيفه المؤلف.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
أصل المثال الواحد لا يمحو تميز المحال، والتاريخ تاريخ دعوى الراوي لا تحققها.
سؤال القراءة
لماذا يحتاج مثال الماء والأوعية إلى استدراك عند تطبيقه على الأرواح؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 346 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1261 · الباب 346
الأصل الواحد لا يمحو تميز الأجسام
فإنه كما لم تكن صورة جسم آدم جسم كل شخص من ذريته وإن كان هو الأصل الذي منه ظهرنا وتولدنا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 346: فى معرفة منزل سر صدق فيه بعض العارفين فرأى نوره كيف ينبعث من جوانب ذلك المنزل وهو من الحضرات المحمدية
دليل المتن الرقمي 1642–1648: يبدأ 346 في 1642 بعنوان وقصيدة ودعوى دخول مرتين وصيرورة نور، ويفرق جسما معروفا وصورة برزخية يسميها جسدا.
اقرأ المادةالأصل الواحد لا يمحو تميز الأجسام
في نقد تصور روح واحدة بالقياس إلى أصل الأجسام.
اقرأ المادةصدق المعرفة والعندية والصف الأول
تحديث بعد اكتمال 347 رقميا 1648–1653، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 348–354.
اقرأ المادةنوم العالم وآخر الليل والنسخ وشرف الحس
التاريخ التمثيلي ليس ساعة تنبؤ، والنسخ عنده انتهاء مدة لا بداء.
اقرأ المادة