ج 3 · ص 32 المطبوعة · معرّف القارئ 1488 · العلم والمعرفة
شرف المنزلة والصراط وتداخل الطبائع
يرجح الشرح المجموع في مسمى الإنسان، ثم يناقش شرف الذات والمنزلة ويقرر التساوي في وجه الإيجاد والإمكان. ويفرق صورة أهل السعادة وأهل الشقاء في اعتقاده، ثم يفسر الصراط بأنه عمل يبنيه الإنسان في الدنيا ويظهر في الآخرة. لا يجعل المشروع ذلك خريطة محققة أو حكما على جسد أو مرض أو قيمة إنسان، ولا وعدا بتبدل صحي. وتتصل الصورة بالأخلاط والطبائع وتضادها وتجاورها، بوصفها نظرية تاريخية لا طب أو إرشاد غذائي. ويحفظ الفصل بين شرف منسوب ومصدر بشري للسلطة والحقوق، وبين عمل ومسؤولية وبين صورة غيبية يتصورها المؤلف.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المنزلة ليست مبررا لتفاوت الكرامة، والصراط يقرأ في سياق صور العمل.
سؤال القراءة
كيف يربط المؤلف الشرف بوجه الإيجاد الذي يشترك فيه الموجود؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 308 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1144 · الباب 308
الاشتراك في وجه الإيجاد والإمكان
وفي هذا الشرف يستوي أول موجود وهو القلم أو العقل أو ما سميته وأدنى الموجودات مرتبة فإن النسبة واحدة في الإيجاد والحقيقة واحدة في الجميع من الإمكان
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 308: فى معرفة منزل اختلاط العالم الكلى من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1487–1490: يبدأ 308 في 1487 بقصيدة تحذر الفكر وتثبت له مقاما، ثم تعرض اللطيفة والجسم والمجموع في تعريف الإنسان، وترجح 1488 المجموع.
اقرأ المادةالاشتراك في وجه الإيجاد والإمكان
بعد خلاف الشرف الذاتي وشرف المرتبة.
اقرأ المادةالملامية والخفاء وبدايات الصور
تحديث بعد اكتمال 311 رقميا 1497–1502، مع حفظ حدود الدفعة 30 وإحالة إلى خريطة 312–325.
اقرأ المادةتعريف الإنسان والأجر والوهب والاختلاط
الاختلاط يضم جدلا في الشرف والطبع والنسبة إلى بحث حروف المعاني.
اقرأ المادة